الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣ - المتن
فتقول (عليها السلام): إلهي و سيدي! ذريتي و شيعتي و شيعة ذريتي و محبّي و محبّي ذريتي. فإذا النداء من قبل اللّه جل جلاله: أين ذرية و فاطمة و شيعتها و محبّوها و محبّو ذريتها؟
فيقبلون و قد أحاط بهم ملائكة الرحمة، فتقدّمهم فاطمة (عليها السلام) حتى تدخلهم الجنة.
المصادر:
١. الأمالي للصدوق: ص ١٧ ح ٤ المجلس الخامس.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢١٩ ح ١، عن الأمالي للصدوق.
٣. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ١٩.
٤. الفضائل لابن شاذان: ص ١١.
٥. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٣٤٣، عن الأمالي للصدوق.
٦. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للأميني: ص ٢٤٠.
الأسانيد:
في الأمالي للصدوق: الطالقاني، عن محمد بن جرير الطبري، عن الحسن بن عبد الواحد، عن إسماعيل بن علي السدي، عن منبع بن الحجاج، عن عيسى بن موسى، عن جعفر الأحمر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول.
٢٦
المتن
عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يمثّل لفاطمة (عليها السلام) رأس الحسين (عليه السلام) متشحّطا بدمه، فتصيح: وا ولداه، وا ثمرة فؤاداه ...، إلى قوله:
ثم ينادي مناد من بطنان العرش: يا أهل القيامة! غضّوا أبصاركم فهذه فاطمة بنت محمد رسول اللّه تمرّ على الصراط. فتمرّ فاطمة (عليها السلام) و شيعتها على الصراط كالبرق الخاطف؛ قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يلقي أعداءها و أعداء ذريتها في جهنم.