الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٢٨ - المتن
٨٦
المتن
عن عمّار، قال: لما حضرت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الوفاة، دعا بعلي (عليه السلام) فسارّه طويلا، ثم قال:
يا علي، أنت وصيي و وارثي، قد أعطاك اللّه علمي و فهمي، فإذا متّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم و غصبت على حقك.
فبكت فاطمة (عليها السلام) و بكى الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فقال (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): يا سيدة النسوان، ممّ بكاؤك؟ قالت: يا أبة، أخشي الضيعة بعدك. قال: ابشري يا فاطمة فإنك أول من يلحقني من أهل بيتي، فلا تبكي و لا تحزني فإنك سيده نساء أهل الجنة ....
المصادر:
١. عوالم العلوم: ج ١٥ ص ١٧٧ ح ١٤٧، عن كفاية الأثر.
٢. كفاية الأثر: ص ١٢٤.
٣. بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٢٨ ح ١٨٤.
٤. إثبات الهداة: ج ٢ ص ٥٣٣ ح ٥٢٨.
الأسانيد:
في كفاية الأثر: علي بن الحسين بن محمد، عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي بن معمر، عن عبد اللّه بن معبد، عن موسى بن إبراهيم، عن عبد الكريم بن هلال، عن أسلم، عن أبي الطفيل، عن عمّار.
٨٧
المتن
عن أنس، قال: جاءت فاطمة (عليها السلام) و معها الحسن و الحسين (عليهما السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في المرض الذي قبض فيه، فانكبّت عليه فاطمة (عليها السلام) و ألصقت صدرها بصدره و جعلت تبكي. فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، و نهاها من البكاء. فانطلقت إلى البيت ....