الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٢٣ - المتن
٧٧
المتن
قال المازندراني في ذكر غزوة أحد: فمرّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ببعض بيوتات الأنصار فسمع النوائح على قتلاهنّ. فترقرقت عينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بكى، ثم قال: لكن حمزة لا بواكي له اليوم. فلما سمعها سعد بن معاذ قال: لا تبكين امرأة حميمها حتى تأتي فاطمة (عليها السلام) فتسعدها في البكاء على حمزة.
فاجتمعن النساء عند فاطمة (عليها السلام) و هن يسعدنها في البكاء على حمزة ....
المصادر:
١. شجرة طوبى: ج ٢ ص ٢٨٧.
٢. الدمعة الساكبة: ج ٢ ص ٣٢١.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٢٧٠ ح ٨.
٧٨
المتن
روى عبد اللّه بن الحسن بأسناده، عن آبائه (عليهم السلام): إنه لمّا أجمع أبو بكر و عمر على منع فاطمة (عليها السلام) فدكا و بلغها ذلك، لاثت خمارها على رأسها و اشتملت بجلبابها و أقبلت في لمّة من حفدتها و نساء قومها تطآ ذيولها، ما تخرم مشيتها مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، حتى دخلت على أبي بكر و هو في حشد من المهاجرين و الأنصار و غيرهم، فنيطت دونها ملاءة فجلست.
ثم أنّت أنّة أجهش القوم لها بالبكاء فارتجّ المجلس. ثم أمهلت هنيئة حتى سكن نشيج القوم و هدأت فورتهم، افتتحت الكلام بحمد اللّه و الثناء عليه و الصلاة على رسوله.
فعاد القوم في بكائهم، فلما أمسكوا عادت في كلامها فقالت: ....