الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١٢ - المتن
فقالت (فاطمة (عليها السلام)): يا عدو اللّه و عدو رسوله و عدو أمير المؤمنين! فضربت فاطمة يديها من الباب تمنعني من فتحه، فرمته فتعصّب عليّ فضربت كفّيها بالسوط فألّمها.
فسمعت لها زفيرا و بكاء، فكدت أن ألين و أنقلب عن الباب، فذكرت أحقاد علي و ولوعه في دماء صناديد العرب و كيد محمد و سحره. فركلت الباب و قد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه، و سمعتها و قد صرخت صرخة حسبتها قد جعلت أعلى المدينة أسفلها، و قالت: يا أبتاه، يا رسول اللّه! هكذا كان يفعل بحبيبتك و ابنتك؟ ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ٢٨٧، عن دلائل الإمامة.
٢. دلائل الإمامة: ج ٢ مخطوط، على ما في البحار.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثنا أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال:
حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، قال:
حدثني عبد الرحمن بن سنان، عن جعفر بن علي الحوار، عن الحسن بن مسكان، عن المفضل بن عمر، عن جابر الجعفي، عن سعيد بن المسيّب، قال.
٦٦
المتن
حدثني سلمان الفارسي، قال:
دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي قبض فيه ...، و دخلت فاطمة (عليها السلام) ابنته في من دخل. فلما رأت ما برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من الضعف خنقتها العبرة حتى فاض دمعها على خدّها. فأبصر ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: ما يبكيك يا بنية؟ أقرّ اللّه عينك و لا أبكاك. قال:
و كيف لا أبكي و أنا أري ما بك من الضعف؟ قال لها: يا فاطمة، توكّلي على اللّه و اصبري كما صبر آباؤك من الأنبياء و أمهاتك من أزواجهم ....