الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٧ - المصادر
النائم، أنها وقفت على قبر الحسين (عليه السلام) تبكي، و أمرتها أن تنشد:
أيها العينان فيضا * * * و استهلا لا تغيظا
و ابكيا بالطفّ ميتا * * * ترك الصدر رضيضا
لم أمرّضه قتيلا * * * لا و لا كان مريضا
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٢٨، عن الأمالي للمفيد النيسابوري.
٢. الأمالي للمفيد النيسابوري: ص ٦٣.
٣. ناسخ التواريخ: مجلدات الإمام الحسين (عليه السلام) ج ٣ ص ٢٦٠.
٦٠
المتن
قال في الروض الفائق: و لقد خطب فاطمة (عليها السلام) أبو بكر و عمر، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أمرها إلى اللّه تعالى ...، إلى قوله:
فلما دخل الليل و دخل (علي (عليه السلام)) على فاطمة (عليها السلام) رآها تبكي، فقال: ما يبكيك؟
أ ما ترضى أن أكون لك بعلا و تكوني لي أهلا؟ قالت: بلى و لكني تفكّرت في حالي و أمري عند ذهاب عمري و نزولي في قبري، فشبّهت دخولي في فراشي بمنزلي كدخولي إلى لحدي و قبري. فأنشدك اللّه أن قمت إلى الصلاة فنعبد اللّه تعالى هذه الليلة.
فكانا يقطعان الليل و النهار بالصلاة حتى مضت عليهما ثلاثة أيام، حتى باهى اللّه بهما الملائكة المقربين و جعلهما شفيعا في العصاة و المذنبين.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٢٣ ص ٤٨٤.
٢. غاية المرام في رجال البخاري: ص ٢٩٥، على ما في الإحقاق.
٣. الروض الفائق، على ما في غاية المرام.