الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩٦ - المصادر
٤٣
المتن
قال القمي في ذكر غزوة أحد: ... و أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالقتلى فجمعوا، فصلّى عليهم و دفنهم في مضاجعهم، و كبّر على حمزة سبعين تكبيرة.
قال: و صاح إبليس بالمدينة: قتل محمد. فلم يبق أحد من نساء المهاجرين و الأنصار إلا و خرج، و خرجت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) تعدو على قدميها حتى وافت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قعدت بين يديه، و كان إذا بكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بكت و إذا انتحب انتحبت ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٦٣ ح ٣، عن تفسير القمي.
٢. تفسير القمي: ص ١٠٠.
٣. إرشاد القلوب: ص ٢٤٢، بتفاوت فيه.
٤٤
المتن
روى أهل الحديث أن النضر بن الحارث و عقبة بن أبي و عمرو بن العاص عمدوا إلى على سلى جمل، فرفعوه بينهم و وضعوه على رأس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو ساجد بفناء الكعبة، فسال عليه. فصبر و لم يرفع رأسه و بكى في سجوده و دعا عليهم.
فجاءت ابنته فاطمة (عليها السلام) و هي باكية، فرفعته عنه فألقته، و قامت على رأسه و هي باكية.
فرفع رأسه و قال: اللهم عليك بقريش، قالها ثلاثا. ثم قال رافعا صوته: إني مظلوم، فأنتصر، قالها ثلاثا. ثم قام فدخل منزله، و ذلك بعد وفاة عمّه أبي طالب بشهرين.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٢٢٩ ح ٥١٦.
٢. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٤٥٦، على ما في البحار.
٣. معادن الحكمة لمحمد بن الفيض: ج ١ ص ٣٣٥.