الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٠ - المتن
٩. شفاء الغرام: ج ٢ ص ٣٥٠.
١٠. أهل البيت (عليهم السلام): ص ١٦٥.
١١. الغدير: ج ٥ ص ١٦٩ ح ٢٦.
١٢. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج ١ ص ٢٥٧.
١٣. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ١٩.
١٤. عوالم العلوم: مجلد الغدير ص ٢٦٤، عن كفاية الأثر.
١٥. المنتظم: ج ٣ ص ١٨٢.
١٦. تلخيص الحبير: ج ٥ ص ٢٤٨.
١٧. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٧٨٣ ح ٧.
١٨. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٣٧٧.
١٩. دلائل النبوة: ج ٣ ص ٣٠٨.
الأسانيد:
في دلائل النبوة: أخبرنا أبو عبد اللّه و أبو سعيد، قالا: أخبرنا محمد بن عبد اللّه، قال:
حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثنا علي بن شعيب، قال: حدثنا ابن أبو فديك، قال:
أخبرني سليمان داود، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام).
٧
المتن
عن ابن عباس: إن الملأ من قريش اجتمعوا في الحجر فتعاقدوا باللات و العزى و مناة الثالثة الأخرى و نائلة و إساف، لو قد رأينا محمدا لقمنا إليه قيام رجل واحد، فلم نفارقه حتى نقتله.
فأقبلت ابنته فاطمة (عليها السلام) تبكي، حتى دخلت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت: هذا الملأ من قومك قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل إلا عرف نصيبه من ذلك.
قال: يا بنية، ائتني بوضوء، ثم دخل المسجد. فلما رأوه قالوا: ها هو ذا، ها هو ذا.
فخفضوا أبصارهم و سقطت أذقانهم في صدورهم، فلم يرفعوا إليه بصرا و لم يقم إليه