الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٦٦ - المصادر
٤
المتن
عن أبي أيوب الأنصاري، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مرض مرضة، فأتته فاطمة (عليها السلام) تعوده و هو ناقه من مرضه. فلما رأت ما برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من الجهد و الضعف، خنقتها العبرة حتى جرت دمعتها على خدها. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لها: يا فاطمة! إن اللّه جل ذكره اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها بعلك، فأوحى إليّ فأنكحتكه. أ ما علمت يا فاطمة أن لكرامة اللّه إياك زوّجك أقدمهم سلما و أعظمهم حلما و أكثرهم علما.
قال: فسرّت بذلك فاطمة (عليها السلام) و استبشرت بما قال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأراد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يزيدها مزيد الخير كله من الذي قسّمه اللّه له و لمحمد و آل محمد (عليهم السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٩٧ ح ٨، عن الخصال.
٢. شرح الأخبار: ج ١ ص ١٢٢ ح ٥١، بزيادة فيه.
٣. إحقاق الحق: ج ٤ ص ١٠٧، بتفاوت فيه.
٤. ذخائر العقبى: ص ١٣٥.
٥. مجمع الزوائد: ج ٨ ص ٢٥٣.
٦. جواهر العقدين: ص ٤٣٦، على ما في الإحقاق.
٧. ذيل اللالي: ص ٦٥، على ما في الإحقاق.
٨. مفتاح النجا (مخطوط): ص ١٨، على ما في الإحقاق.
٩. إحقاق الحق: ج ١٥ ص ١٥٧، بتفاوت.
١٠. أرجح المطالب: على ما في الإحقاق.
١١. أرجح المطالب: على ما في الإحقاق.
١٢. المناقب لابن المغازلي: ص ١١٢، على ما في الإحقاق.
١٣. ينابيع المودة: ص ٨٠.
١٤. مناقب علي (عليه السلام): ص ٣١، على ما في الإحقاق.
١٥. إحقاق الحق: ج ١٥ ص ٣٩٤.
١٦. ترجمة الإمام علي (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ج ١ ص ٢٣٩، على ما في الإحقاق.
١٧. ينابيع المودة: ص ٢٢٣، بتفاوت فيه.
١٨. الأمالي للطوسي: ج ١ ص ١٥٤.