الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٥ - المتن
قال: فخنقتني العبرة، فدنوت إليه و قلت له: يا أعرابي! لقد دعوت فأحسنت، فما القبّة التي اتسع فناؤها؟ قال: محمد (صلّى اللّه عليه و آله). قلت: فقولك: طالت أطنابها؟ قال: أعني فاطمة (عليها السلام). قلت: و تدلّت أغصانها؟ قال: علي (عليه السلام) وصى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قلت: و عذب ثمرها؟ قال: الحسن و الحسين (عليهما السلام). قلت: و اتسق فرعها؟ قال: حرّم اللّه ذرية فاطمة (عليها السلام) على النار. قلت: و أسبغ ورقها؟ قال: بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟
فأعطيته دينارين و مضيت، و قضيت الحج و رجعت. فلما وصلت إلى البادية، رأيته فإذا عيناه مفتوحتان كأنه ما عمى قط، قلت: يا أعرابى! كيف كان حالك؟ قال: كنت أدعو بما سمعت، فهتف بي هاتف و قال: إن كنت صادقا إنك تحبّ نبيك و أهل بيت نبيك (عليهم السلام) فضع يدك على عينيك. فوضعتها عليها، ثم كشفت عنها و قد ردّ اللّه عليّ بصري.
فالتفت يمينا و شمالا فلم أر أحدا، فصحت: أيها الهاتف، باللّه من أنت؟ فسمعت: أنا الخضر، أحبّ علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فإن حبّه خير الدنيا و الآخرة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٤٠ ح ٢٤، عن الدعوات للراوندي.
٢. الدعوات للراوندي: ص ١٩٥.
٢٢
المتن
قال المجلسي في باب الزيارات الجامعة: الزيارة الثانية عشرة، زيارة وجدتها أيضا في الكتاب المذكورة، و المظنون أنها من المؤلّفات غير مروية من الأئمة الهداة (عليهم السلام)، و هي هذه:
السلام على كافة الأنبياء و المرسلين ...، إلى قوله: السلام على الإنسية الحوراء، السلام على من والدها النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، السلام على من بعلها الوصي (عليه السلام)، السلام على من بوركت و بورك نسلها، السلام من الأئمة من ذريتها و ولدها (عليهم السلام)، السلام على الشجرة الزيتونة المباركة الميمونة و رحمة اللّه و بركاته ....