الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٣ - المتن
٢. المناقب: ج ٣ ص ٣٣٩، شطرا منه.
٣. الخرائج: ج ٢، ص ٥٣٧ ح ١٣.
٤. مستدرك سفينة البحار: ج ٩ ص ٤٤٤، بتفاوت فيه.
٥. مستدرك سفينة البحار: ج ١ ص ٢٩٧، بتفاوت فيه.
٥
المتن
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: إن فاطمة (عليها السلام) ضمنت لعلي (عليه السلام) عمل البيت و العجين و الخبز و قمّ البيت، و ضمن لها علي (عليه السلام) ما كان خلف الباب ...، إلى قوله:
فأقبل (علي (عليه السلام)) فوجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالسا و فاطمة (عليها السلام) تصلّي و بينهما شيء مغطّى.
فلما فرغت، اجترّت ذلك الشيء فإذا جفنة من خبز و لحم، قال: يا فاطمة! أنّى لك هذا؟
قالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ».
فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ لا أحدّثك بمثلك و مثلها؟ قال: بلى. قال: مثلك زكريا إذ دخل على مريم المحراب فوجد «عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ» [١]، فأكلوا منها شهرا.
و هي الجفنة التي يأكل منها القائم (عليه السلام) و هي عندنا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣١ ح ٣٨، عن تفسير العياشي.
٢. تفسير العياشي: ج ١ ص ١٧١ ح ٤١.
٦
المتن
عن جابر بن عبد اللّه، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ... و جاء في آخره:
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٣.