الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٣ - المتن
و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و حمزة و جعفرا. «نُورُهُمْ يَسْعى»، يضيء على الصراط لعلي و فاطمة (عليهما السلام) مثل الدنيا سبعين مرة. فيسعى نورهم «بَيْنَ أَيْدِيهِمْ» و يسعى عن أيمانهم و هم يتبعونها.
فيمضي أهل بيت محمد و آله (عليهم السلام) زمرة على الصراط مثل البرق الخاطف. ثم قوم مثل الريح، ثم قوم مثل عدو الفرس، ثم يمضي قوم مثل المشي، ثم قوم مثل الجثو، ثم قوم مثل الزحف، و يجعله اللّه على المؤمنين عريضا و على المذنبين دقيقا.
قال اللّه تعالى: «يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا» [١]، حتى نجتاز به على الصراط. قال: فيجوز أمير المؤمنين (عليه السلام) في هودج من الزمرد الأخضر و معه فاطمة (عليها السلام) على نجيب من الياقوت الأحمر، حولها سبعين ألف حور كالبرق اللامع.
المصادر:
١. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١٥٥.
٢. اللوامع النورانية: ص ٤٦٠ ح ٩٥٥، عن المناقب.
١١
المتن
قال السيد جعفر مرتضى في ذكر معيار إيمان الناس و مبحث النشاط الاجتماعي:
إنه المعيار و الميزان الذي يوزن به إيمان الناس و درجة استقامتهم على طريق الهدى و الخير و الخلوص و الإخلاص، و نعرف به رضى اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و غضب اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله). و هذا ما يشير إليه قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): هي بضعة مني و هي قلبي الذي بين جنبيّ، من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه، أو يرضيني ما أرضاها و يسخطني ما أسخطها أو نحو ذلك.
[١]. سورة التحريم: الآية ٨.