الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٠ - المتن
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٥٨ ح ٥٠، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).
٢. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٢٢٠.
٣. إحقاق الحق: ج ١٩ ص ١١٨.
٤. أهل البيت (عليهم السلام) لأبي علم: ص ١٣٩، على ما في الإحقاق.
٥. عمار بن ياسر: ص ٦٤.
٦. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٦٤.
٧. مناقب أهل البيت (عليهم السلام): ص ٣٠٣.
٨. مستدرك سفينة البحار: ج ١ ص ٢٩٧.
الأسانيد:
في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): بالإسناد إلى أبي على الحسن بن محمد الطوسي، عن محمد بن الحسين المعروف بابن الصقّال، عن محمد بن معقل العجلي، عن محمد بن أبي الصهبان، عن ابن فضال، عن حمزة بن حمران، عن الصادق، عن أبيه (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
٦
المتن
قال الإمام العسكري (عليه السلام): حدثني أبي، عن آبائه (عليهم السلام): أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان من خيار أصحابه عنده أبو ذر الغفاري. فجاء ذات يوم فقال: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إن لي غنيمات قدر ستين شاة.
فذكر صلاته و مجيء الذئب على غنمه و أخذه حملا من أغنامه، و مجيء الأسد و استنقاذ الحمل من الذئب و ردّه إلى القطيع و مجيء أبي ذرّ إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إخباره القصة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فتعجّب من حول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): صدقت يا أبا ذر، لقد آمنت به أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فقال بعض المنافقين: هذا المواطاة بين محمد و أبي ذر ....