الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٩ - المتن
٤
المتن
قال محمد بن علي بن الحسين بن علي (عليه السلام): بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سلمان إلى فاطمة (عليها السلام)، قال: فوقفت بالباب وقفة حتى سلّمت، فسمعت فاطمة (عليها السلام) تقرأ القرآن من جوّا و الرحى تدور من برّا، و ما عندها أنيس، و قال في آخر الخبر:
فتبسّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: يا سلمان، إن ابنتي فاطمة (عليها السلام)، ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا إلى مشاشها؛ تفرّغت لطاعة اللّه، فبعث اللّه ملكا اسمه زوقائيل- و في خبر آخر جبرئيل- فأدار لها الرحى و كفاها اللّه مؤونة الدنيا مع مؤونة الآخرة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤٦ ح ٤٤، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٧٣.
٣. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج ٢ ص ٣٥١.
٤. الثاقب في المناقب: ص ٢٩٠ ح ٢٤٨.
٥. دلائل الإمامة: ص ٤٨.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدّثني أحمد بن الفرج بن منصور، قال: حدثنا علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد، قال: حدثني عثمان بن سعيد، قال: حدثني أحمد بن حمّاد، قال: حدثني عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن محمد بن علي بن الحسين بن علي (عليه السلام)، قال.
٥
المتن
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة العصر ...، إلى أن قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أتاني الروح- يعني جبرئيل-: أنها إذا هي قبضت و دفنت، يسألها الملكان في قبرها: من ربك؟ فتقول: اللّه ربي. فيقولان: فمن نبيك؟ فتقول: أبي.
فيقولان: فمن وليّك؟ فتقول: هذا القائم على شفير قبري علي بن أبي طالب (عليه السلام) ....