الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٠ - المتن
٢٨
المتن
أتى رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقال له: يرحمك اللّه، هل تشيّع الجنازة بنار و يمشي معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك ...، و الحديث طويل، إلى عيادة الرجلين و كلام فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام):
إني لا أكلّمهما من رأسي كلمة حتى أسألهما عن شيء سمعاه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فإن صدقاني رأيت رأيي. قالا: اللهم ذلك لها، و إنا لا نقول إلا حقا و لا نشهد إلا صدقا.
فقالت: أنشدكما اللّه أ تذكران أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) استخرجكما في جوف الليل لشيء كانت حدث من أمر علي (عليه السلام)؟ فقالا: اللهم نعم. فقالت: أنشدكما باللّه هل سمعتما النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: فاطمة بضعة مني و أنا منها، من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه، و من آذاها بعد موتي فكان كمن آذاها في حياتي و من آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي؟ قالا: اللهم نعم.
قالت: الحمد للّه، ثم قالت: اللهم إني أشهدك فاشهدوا يا من حضرني إنهما قد آذياني في حياتي و عند موتي، و اللّه لا أكلّمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي فأشكوكما بما صنعتما بي و ارتكبتما مني.
فدعا أبو بكر بالويل و الثبور و قال: ليت أمي لم تلدني. فقال عمر: عجبا للناس! كيف ولّوك أمورهم و أنت شيخ قد خرفت؟ تجزع لغضب امرأة و تفرح برضاها و ما لمن أغضب امرأة. و قاما و خرجا.
المصادر:
علل الشرائع: ص ١٨٥ ح ٢.
٢٩
المتن
مناظرة شيخنا البهائي مع عالم من علماء مصر و هو أعلمهم و أفضلهم، و كان شيخنا