الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٦ - المتن
قلت: يبلغها؟! قال: إي و اللّه.
و ذلك لاعراض المشهور عنه، مع أن تعليله ظاهر في الكراهة، إذ لا نسلّم أن مطلق كون ذلك شاقّا عليها و إيذاء لها، حتى يدخل في قوله (صلّى اللّه عليه و آله): من آذاها فقد آذاني.
المصادر:
العروة الوثقى: ج ٢ ص ٨٣٧.
٢٢
المتن
قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): من آذى ذمّتي فقد آذاني. فإذا كان في إيذائهم إيذاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فكيف في قتلهم؟ و إنما أراد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك فاطمة (عليها السلام) و قال: إذا كان من آذى ذمّتي فقد آذاني لمنعي من ظلمه و إيذائه، فكيف من آذى ابنتي و واحدتي التي هي بضعة مني و سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين؟ و أتبع ذلك بأن قال: من آذاها فقد آذاني و من غاظها فقد غاظني و من سرّها فقد سرّني.
المصادر:
من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٩٣.
٢٣
المتن
أورد القسطلاني في ذيل حديث: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني فمن أغضبها أغضبني: زاد في رواية: و يؤذيني ما آذاها. قالوا: ففيه تحريم إيذائه (صلّى اللّه عليه و آله) بكل حال و على كل وجه و إن تولّد الإيذاء مما أصله مباح، و هذا من خصائصه (صلّى اللّه عليه و آله).
و قال النووي في شرح صحيح مسلم: قال العلماء: في هذا الحديث تحريم إيذاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بكل حال و على كل وجه، و إن تولد ذلك الإيذاء مما كان أصله مباحا.