الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٨ - المتن
٤. تفسير نور الثقلين: ج ٤ ص ٣٠٥ ح ٢٣٧، عن تفسير القمي.
٥. تفسير الصافي: ج ٤ ص ٢٠٢ ح ٥٧.
٦. تفسير الصافي: ج ٤ ص ٢٠٣ ح ٥٨.
٢
المتن
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يوما لأصحابه: لعن اللّه المغيرة بن سعيد و لعن اللّه يهودية كان يختلف إليها، يتعلّم منها السحر و الشعبذة و المخاريق. إن المغيرة كذب على أبي (عليه السلام) فسلبه اللّه الإيمان، و إن قوما كذبوا عليّ. ما لهم؟ أذاقهم اللّه حرّ الحديد .... ويلهم! ما لهم لعنهم اللّه؟ لقد آذوا اللّه و آذوا رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) في قبره و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي (عليهم السلام)، و ها أنا ذا بين أظهركم لحم رسول اللّه و جلد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٨٩ ح ٤٦، عن رجال الكشّي.
٢. رجال الكشّي: ص ١٤٧.
الأسانيد:
في رجال الكشّي: محمد بن قولويه، عن سعد، عن الحسن بن موسى، عن علي بن حسان، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير، قال.
٣
المتن
جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو في سكرات الموت، فانكبّت عليه تبكي. ففتح عينيه و أفاق، ثم قال: يا بنية! أنت المظلومة بعدي و أنت المستضعفة بعدي، فمن آذاك فقد آذاني و من غاظك فقد غاظني و من سرّك فقد سرّني و من برّك فقد برّني و من جفاك فقد جفاني و من وصلك فقد وصلني و من قطعك