الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٧ - المصادر
١
المتن
قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً» [١]، قال: نزلت فيمن غصب أمير المؤمنين (عليه السلام) حقه و أخذ حق فاطمة (عليها السلام) و آذاها، و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي، و من آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي، و من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه، و هو قول اللّه: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ...»، «الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ» يعني عليا و فاطمة (عليهما السلام) «بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً» [٢]، و هي جارية في الناس كلهم.
المصادر:
١. تفسير القمي: ج ٢ ص ١٩٦.
٢. بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٧ ح ٢.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٥ ح ٢٣، عن تفسير القمي.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٥٧.
[٢]. سورة الأحزاب: الآية ٥٨.