الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٤ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
نكتفي في مقدمة هذا الفصل بآية من الكتاب العزيز و روايتين عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عن فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و هذه الآية و الروايتين تنبؤ عن عظيم الجرم في إيذاء السيدة الصديقة الطاهرة (عليها السلام).
١. قال اللّه تبارك و تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ». [١]
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه، و هو قول اللّه عز و جل: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ...». [٢]
٢. عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في دخول أبي بكر و عمر على فاطمة (عليها السلام) لعيادتها في حديث طويل: ... فقالت: نشدتكما باللّه، هل سمعتما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: فاطمة بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني؟ قالا: نعم. فرفعت يدها إلى السماء فقالت: اللهم إنهما قد آذياني، فأنا أشكوهما إليك و إلى رسولك، و لا و اللّه لا أرضي عنكما أبدا حتى ألقى
[١]. الأحزاب: الآية ٥٧.
[٢]. تفسير القمي: ج ٢ ص ١٩٦.