الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦١ - في هذا الفصل
و نحن في هذا المجال لسنا بصدد تسمية كل الظالمين و المتجاسرين بساحة الزهراء (عليها السلام) و جزائهم في دار الدنيا، فإن المهاجمين على بيتها الشريف فقط كانوا أكثر من ثلاثمائة شخص من الأشرار، بل نورد ما عثرنا في جملة من الروايات و النصوص بالعناوين التالية في ١٧ حديثا:
قتل المنتصر أباه لشتمه فاطمة (عليها السلام) و قصور عمره بعده بسبعة أشهر.
قتل المأمون شاتم فاطمة (عليها السلام) و تركه شاتم عائشة.
ترك بهلول شتم فاطمة (عليها السلام) و شتمه عائشة مع أبيها بنصف درهم.
خروج محمد بن جعفر الصادق (عليه السلام) لسبّ رجل فاطمة (عليها السلام) و جميع أهل البيت (عليهم السلام).
دعاء فاطمة (عليها السلام) للحكم بينها و بين ظالميها و بين قاتل ولده.
إن التقرّب إلى الخليفة الأموي بلعن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) و سبّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) و إبطال عمر بن عبد العزيز تلك الأحدوثة الشانئة.
كلام أبي الفرج الأصفهاني في مقتل زيد بن علي، و فيه شتم رجل شامي فاطمة (عليها السلام) و قتله سعيد بضرب عنقه ....
قصة المهدي العباسي و شريك القاضي و الكلام بينهما في شتم فاطمة (عليها السلام) و جزاء شتمها (عليها السلام).
كلمة صاحب الجواهر في كفر السابّ للأنبياء و الأئمة و فاطمة (عليهم السلام).
قصة قتل عمر بطعنة أبي لؤلؤة و قتل عثمان.