الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٧ - المصادر
المصادر:
مصباح المتهجد: ص ٧١٥.
٥٧
المتن
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، أنه قال: من حقّنا على أوليائنا و أشياعنا أن لا ينصرف الرجل من صلاته حتى يدعو بهذا الدعاء، و هو: اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تصلّي على محمد و آله الطاهرين ...، إلى قوله (عليه السلام):
اللهم و ضاعف لعنتك و بأسك و نكالك و عذابك على اللذين كفرا نعمتك، و خوّنا رسولك، و اتّهما نبيك، و بايناه و حلّا عقده في وصيته، و نبذا عهده في خليفته من بعده، و ادّعيا مقامه، و غيّرا أحكامه، و بدّلا سننه، و قلّبا دينه، و صغّرا قدر حججك، و بدا بظلمهم، و طرّقا طريق الغدر عليهم، و الخلاف عن أمرهم، و القتل لهم، و إرهاج الحروب عليهم، و منع خليفتك من سدّ الثلم، و تقويم العوج، و تثقيف الأود، و إمضاء الأحكام، و إظهار دين الإسلام، و إقامة حدود القرآن.
اللهم العنهما، و ابنتيهما، و كل من مال ميلهم، و حذا حذوهم، و سلك طريقهم، و تصدّر ببدعتهم؛ لعنا لا يخطر على بال و يستعيذ منه أهل النار.
و العن اللهم من دان بقولهم، و اتبع أمرهم، و دعا إلى ولايتهم، و شكّ في كفرهم من الأولين و الآخرين.
المصادر:
١. مهج الدعوات: ص ٣٣٣.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ٣٩٥ ح ١٦٩، عن مهج الدعوات.
٣. بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٥٩ ح ٦٧، عن مهج الدعوات.