الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٧ - المتن
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٩٢٠ ح ٦٧.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ٣٩٠.
٤١
المتن
ذكر السيد ابن طاوس في أدعية سجدة الشكر، قال: دعاء آخر لمولانا الرضا (عليه السلام) في سجدة الشكر، رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللّه في كتاب فضل الدعاء.
و قال أبو جعفر، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الرضا (عليه السلام)، و بكير بن صالح، عن سليمان بن جعفر، عن الرضا (عليه السلام)، قالا: دخلنا عليه و هو ساجد في سجدة الشكر.
فأطال في سجوده، ثم رفع رأسه، فقلنا له: أطلت السجود! فقال: من دعا في سجدة الشكر بهذا الدعاء كان كالرامي مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم بدر. قالا: قلنا: فنكتبه؟ قال: اكتبا إذا أنتما سجدتما سجدة الشكر: فتقولا:
اللهم العن اللذين بدّلا دينك، و غيّرا نعمتك، و اتّهما رسولك (صلّى اللّه عليه و آله)، و خالفا ملتك، و صدّا عن سبيلك، و كفرا آلاءك، و ردّا عليك كلامك، و استهزءا برسولك (صلّى اللّه عليه و آله)، و قتلا ابن نبيك، و حرّفا كتابك، و جحدا آياتك، و سخرا بآياتك، و استكبرا عن عبادتك، و قتلا أولياءك، و جلسا في مجلس لم يكن لهما بحق، و حملا الناس على أكتاف آل محمد (عليهم السلام).
اللهم العنهما لعنا يتلو بعضه بعضا، و احشرهما و أتباعهما إلى جهنم زرقا. اللهم إنا نتقرّب إليك باللعنة لهما و البراءة منهما في الدنيا و الآخرة. اللهم العن قتلة أمير المؤمنين (عليه السلام) و قتلة الحسين بن علي و ابن فاطمة بنت رسول اللّه (عليهم السلام).
اللهم زدهما عذابا فوق عذاب و هوانا فوق هوان و ذلا فوق ذلّ و خزيا فوق خزي.
اللهم دعّهما في النار دعّا، و أركسهما في اليمّ عقابك ركسا. اللهم احشرهما و أتباعهما إلى جهنم زمرا.