الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤ - المتن
فيوحى اللّه عز و جل إليها: يا فاطمة! سليني أعطك و تمنّي عليّ أرضك. فتقول: إلهي أنت المنى و فوق المنى، أسألك ألّا تعذّب محبّي و محبي عترتي بالنار.
فيوحي اللّه إليها: يا فاطمة، و عزتي و جلالي و ارتفاع مكاني لقد آليت على نفسي- من قبل أن أخلق السماوات و الأرض بألفي عام- ألّا أعذّب محبيك و محبّي عترتك بالنار.
المصادر:
١. كنز جامع الفوائد: ص ٢٥٣.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٣٩ ح ١٤٤، عن كنز الفوائد.
٣. تأويل الآيات: ج ٢ ص ٤٨٤ ح ١٢.
٤. تفسير البرهان: ج ٣ ص ٣٦٥ ح ١.
٥. عوالم: ج ١١ ص ١٤٠ ح ٨.
الأسانيد:
في كنز جامع الفوائد: روى الصدوق، عن عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب، عن أحمد بن محمد الشعراني، عن عبد الباقي، عن عمر بن سنان، عن حاجب بن سليمان، عن وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن ابن ظبيان، عن أبي ذر، قال.
٣
المتن
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خلق نور فاطمة (عليها السلام) قبل أن يخلق الأرض و السماء ...، إلى قوله:
سمّيت في الأرض فاطمة لأنها فطمت شيعتها من النار و فطم أعداؤها عن حبها، و هي في السماء المنصورة، و ذلك قول اللّه عز و جل: «وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ. يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ» [١]، يعني نصر فاطمة (عليها السلام) لمحبيها.
[١] سورة الروم: الآيات ٤ و ٥.