الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٥ - المتن
في حديث علوي نقل من خط محمد بن الحسن الحر العاملي المجاور بالمشهد المقدس الرضوي: أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يطوف بالكعبة، فرأى رجلا متعلّقا بأستار الكعبة و هو يصلّي على محمد و آله (عليهم السلام) و يسلّم عليه، و مرّ به ثانيا و لم يسلّم عليه، فقال:
يا أمير المؤمنين! لم لم تسلّم هذه المرة؟ فقال (عليه السلام): خفت أن أشغلك عن اللعن و هو أفضل من السلام و ردّ السلام و من الصلاة على محمد و آل محمد (عليهم السلام).
المصادر:
مجمع النورين: ص ٢٠٨.
٢٢
المتن
عن السائب بن خلّاد الأنصاري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
من أخاف أهل المدينة أخافه اللّه عز و جل و عليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين، و لا يقبل اللّه منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا.
المصادر:
١. فضائل المدينة المنورة: ص ٢٣٧.
٢. المعجم الكبير: ج ٧ ص ١٤٥.
٣. فضائل أهل المدينة: ص ٣٣٩ ح ٣٠٥.
٢٣
المتن
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جلس أبو بكر مجلسه، بعث إلى وكيل فاطمة (عليها السلام) فأخرجه من فدك ...، إلى أن قامت فاطمة (عليها السلام) مغضبة و قالت: «اللهم إنهما ظلما ابنة نبيك حقّها، فاشدد وطأتك عليهما»، ثم خرجت.