الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٧ - في هذا الفصل
٣٥. «أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ»، سورة البقرة: الآية ١٥٩.
٣٦. «مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا»، سورة الأحزاب: الآية ٦١.
٣٧. «وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ»، سورة الإسراء: الآية ٦٠.
٣٨. «كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها»، سورة الأعراف: الآية ٣٨.
٣٩. «فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ»، سورة النساء: الآية ٤٧.
٤٠. «لَعَنَهُ اللَّهُ وَ قالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً»، سورة النساء: الآية ١١٨.
هذه آيات من القرآن، و نورد أحاديث و نصوص في الموضوع بالعناوين التالية في ٦٢ حديثا:
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في لعن قاتل فاطمة (عليها السلام) و الامر و الراضي و المعين و المظاهر عليها و الظالم بعلها و ابنيها ....
في حديث سليم: إن الجاهد حقنا و القائل بالبراءة منّا كافر و مشرك ملعون.
كلام حبيب بن أبي ثابت في جواب القائل: أبو بكر أفضل من علي (عليه السلام): الآية نازلة فيهما: «الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ ...». [١]
كلام فاطمة (عليها السلام) في احتجاجه على أبي بكر أن المجيز على سيدة نساء العالمين (عليها السلام) شهادة و المقيم الحدّ عليها لملعون كافر.
لعن أبي ذر على باغض آل محمد (عليهم السلام) و مفتريهم و ظالم حقهم و قول عمر: آمين، اللعن على ظالميهم حقّهم.
[١]. سورة الفتح: الآية ٦.