الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٤ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
اللعن دعاء و ليس بشتم و لا سبّ؛ و إذا ثبت لأحد أنه عدو للّه و عدو لدينه و عدو لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و عدو لأهل بيته (عليهم السلام) و ذريته، فعليه لعنة الخالق و المخلوق و يكون لعنه و براءته واجبان على الكل.
و كما أن البعض ينبغي و يليق له الرحمة و الاسترحام، فكذا البعض الآخر ينبغي له طلب البعد من رحمة اللّه تعالى، و هذا هو اللعن في اللغة و الاصطلاح.
و جاء في الذكر الحكيم و القرآن الكريم أربعون آية في اللعن؛ قال العلي الأعلى:
١. «إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً»، سورة الأحزاب: الآية ٦٤.
٢. «فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً»، سورة المائدة: الآية ١٣.
٣. «وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً»، سورة النساء: الآية ٩٣.
٤. «مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ»، سورة المائدة: الآية ٦٠.