الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٠ - المتن
... و كلما أملى حديثا من فضائل أهل البيت (عليهم السلام) طعن فيه و في راويه، حتى كان يوما من الأيام فأملى في فضائل البتول الزهراء (عليها السلام)، ثم قال: و ما تنفع هذه الفضائل عليا و فاطمة (عليهما السلام) فإن عليا (عليه السلام) كان يقتل المسلمين. و طعن في فاطمة (عليها السلام) فقال فيها كلمات منكرة.
قال جعفر الدقاق: فقلت لرفيقي: لا ينبغي لنا أن نأتي هذا الرجل، فإنه لا دين له و لا ديانة، و أنه لا يزال يطول لسانه في علي و فاطمة (عليهما السلام) و ليس هذا بمذهب المسلمين. فقال رفيقي: إنك لصادق، و من حقنا أن نذهب إلى غيره و لا نعود إليه.
المصادر:
١. روضات الجنات: ج ٦ ص ٢٧١.
٢. الدمعة الساكبة: ج ٢ ص ٢٥٢.
٧٨
المتن
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لعمر بن الخطاب: من علمك الجهالة يا مغرور ...، إلى قوله (عليه السلام):
و لكأني أنظر إليكما و قد أخرجتما من قبريكما غضّين طريّين، حتى تصلبا على الدوحات، فيكون ذلك فتنة لمن أحبّكما. ثم يؤتي بالنار التي أضرمت إلي إبراهيم و يحيى و جرجيس و دانيال و كل نبي و صديق و مؤمن، ثم يؤمر بالنار، و هي النار التي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني و فاطمة بنت رسول اللّه و ابنيّ الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ابنتيّ زينب و أم كلثوم حتى تحرقوا بهما، و يرسل عليكما ريحا صرّة [١] فتنسفكم في اليمّ نسفا، و يأخذ السيف من كان منكما و يصير مصيركما جميعا إلى النار ....
[١]. في الهداية: مدبرة.