الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٩ - المتن
المصادر:
١. الكشكول للبحراني: ج ١ ص ٣٤٤، عن الأنوار النعمانية.
٢. الأنوار النعمانية، على ما في الكشكول.
٧٦
المتن
قال البلاذري في مقتل آل أبي طالب: ... و حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثني أبو بكر عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، قال:
رعف عمرو بن سعيد على منبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال بيار الأسلمى- و كان زاجرا-: أنه ليوم دم. قال فجيء برأس الحسين (عليه السلام) فنصب. فصرخ نساء آل أبي طالب، فقال مروان:
عجّت نساء بني زبيد عجّة كعجيج نسوتنا غداة الأرنب. ثم صحن أيضا، فقال مروان:
ضربت ذو شر فيهم ضربة أثبتت أركان ملك فاستقرّ.
و قام ابن أبي جيش و عمر يخطب، فقال: رحم اللّه فاطمة (عليها السلام). فمضى عمر و في خطبته شيئا، ثم قال: و اعجبا لهذا الألثغ [١]، و ما أنت و فاطمة (عليها السلام)؟ قال: أمها خديجة؛ يريد أنها من بني أسد ابن عبد العزى. قال: نعم و اللّه، و ابنة محمد أخذتها يمينا و أخذتها شمالا، وددت و اللّه أن أمير المؤمنين كان نحاه عني و لم يرسل به إليّ، و وددت و اللّه أن رأس الحسين كان على عنقه و روحه كان في جسده.
المصادر:
أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢١٧.
٧٧
المتن
عن جعفر بن محمد الدوريستي في قصة جعفر الدقاق و رفيقه مع رجل عالم من أتباع الشافعي، قال:
[١]. الألثغ من كان بلسانه لثغة، أي ينطق بالسين كالثاء أو بالراء كالغين أو كالياء أو كاللام.