الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٧ - المتن
و المعنى شخص محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و صورته لأنه أول شخص ظهر و أول ناطق نطق، لم يزل بين خلقه موجودا بذاته يتكوّن في أيّ صورة شاء ...، إلى أن قال:
و كذلك الأئمة من بعده، مقامهم مقام محمد (صلّى اللّه عليه و آله). و كذلك فاطمة (عليها السلام)، زعموا أنها هي محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و هي الرب! و جعلوا سورة التوحيد لها: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» [١]، أنها واحدية مهدية.
المصادر:
المقالات و الفرق: ص ٥٦.
٧٤
المتن
قال الشرقاوي في فعال حكّام الأمويين من لعنهم عليا و زوجته (عليهما السلام): و كان الحكّام يحاولون أن يختفوا الفكر و الرأي و أن يعطّلوا عمل العقل، إلى أن قال: ثم رفعوهم على المنابر، يلعنون فاطمة بنت الرسول (عليها السلام) و زوجها الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) كلما نودي على الصلاة من يوم الجمعة.
و قال في ص ٣٢ في ذكر زيد بن علي بن الحسين: و رشقوا جماعة زيدا بالنبال، و خرج رجل على فرس من جيش الأمويين في حماية السهام و سبّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سبّا قبيحا. فبكى الإمام زيد حتى ابتلّت لحيته و هو يصيح: أما أحد يغضب لفاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)؟ أما أحد يغضب لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟
فبرز رجل من أصحاب زيد فقتل الفاجر على فرسه، و حاول الأمويون قتله بالشهام و لكن أصحاب زيد حملوا عليهم حملة باسلة حتى أنقذوا الرجل و أحدثوا في الأمويين مقتلة عظيمة.
[١]. سورة التوحيد: الآية ١.