الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٥ - المتن
قال: و ما منا رجل عرض عليه شتم أبي تراب و لعنه إلا فعل، و زاد ابنيه حسنا و حسينا و أمهما فاطمة! قال الحجاج: منقبة و اللّه.
المصادر:
الإمام علي (عليه السلام) نبراس و متراس: ص ٢٣.
٧٠
المتن
قال المقدسي في أخبار المنتظر في الخسف بالبيداء و ما ارتكب السفياني بعد خروجه: ... و يحلّ لهم الفواحش و يحرّم عليهم كل ما افترض اللّه تعالى عليهم من الفرائض، و لا يرتدع من الظلم و الفجور بل يزداد تمرّدا و عتوّا و طغيانا، و يقتل من كان اسمه محمدا و أحمدا و عليا و جعفرا و حمزة و حسنا و حسينا و فاطمة و زينب و رقية و أم كلثوم و خديجة و عاتكة، حنقا و بغضا لآل بيت رسول اللّه (عليهم السلام).
المصادر:
عقد الدرر في أخبار المنتظر: الفصل الثاني ح ١٥٧.
٧١
المتن
قال أحمد خليل في ذكر فاطمة (عليها السلام):
... فقد كانت فاطمة الزهراء (عليها السلام) تمرّ ذات يوم بأبي جهل فإذا به يرميها بنظرة قاسية، ثم يلطمها لطمة قوية يودعها كل بغضة و حقده لأبيها و لها و تتألّم سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) ألما شديدا لهذه اللطمة الحاقدة، و تنظر إلى الرعد يد أبي جهل الذي تطاول على فتاة لا تملك سلاحا و لا قوة فيضربها. فتنزل منزلته إلى الحضيض، و ذلك المجتمع الذي يحتقر مثل هذه الأعمال.