الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٥ - الأسانيد
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أبت أن تأخذ مأتي درهم؟ قال: نعم، و هي و اللّه محتاجة إليها.
فقال: فأخرج من جيبه صرّة فيها سبعة دنانير و قال: اذهب أنت بهذه إلى منزلها فأقرءها منّي السلام و ادفع إليها هذه الدنانير.
فقال: فذهبنا جميعا فأقرأناها منه السلام فقالت: باللّه أقرئني جعفر بن محمد السلام؟! فقلت لها: رحمك اللّه، و اللّه إن جعفر بن محمد أقرأك السلام. فشهقت و وقعت مغشيّة عليها. قال: فصبرنا حتى أفاقت، و قالت: أعدها عليّ. فأعدناها عليها حتى فعلت ذلك ثلاثا، ثم قلنا لها: خذي، هذا ما أرسل به إليك و ابشري بذلك. فأخذته منّا و قالت: سلوه أن يستوهب أمته من اللّه، فما أعرف أحدا أتوسّل به إلى اللّه أكبر منه و من آبائه و أجداده (عليهم السلام).
قال: فرجعنا إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فجعلنا نحدّثه بما كان منها. فجعل يبكي و يدعو لها.
ثم قلت: ليت شعري متى أرى فرج آل محمد (عليهم السلام). قال: يا بشار، إذا توفّي ولي اللّه و هو الرابع من ولدي في أشدّ البقاع بين شرار العباد، فعند ذلك تصل إلى بني فلان مصيبة سوداء مظلمة. فإذا رأيت ذلك، التقت حلق البطان و لا مردّ لأمر اللّه.
المصادر:
١. المزار الكبير: ص ٢٧.
٢. المزار للشهيد: ص ٢٥٤، شطرا منه.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٣٧٩.
٤. بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٤٤١، عن المزار للشهيد و المزار الكبير.
٥. جزاء أعداء الصديقة (عليها السلام): ص ٣٢، عن البحار.
٦. كتاب المقتل لبعض المتأخرين، على ما في البحار.
٧. فضل الكوفة و مساجدها: ص ٤٦.
٨. المزار للمشهدي: ص ١٣٧.
الأسانيد:
في المزار الكبير: و حدّثنا جماعة، عن الشيخ المفيد أبي علي الحسن بن محمد بن علي الطوسي و عن الشريف أبي الفضل المنتهى بن أبي زيد الحسيني و عن الشيخ الأمين