الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٠ - المصادر
و ضمّ فاطمة (عليها السلام) إليه و عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قال: اللهم إني لهم و لمن شايعهم سلم و زعيم بأنهم يدخلون الجنة، و عدو و حرب لمن عاداهم و ظلمهم و تقدّمهم أو تأخّر عنهم و عن شيعتهم، زعيم بأنهم يدخلون النار ....
المصادر:
١. الطرف، على ما في مجمع النورين.
٢. مجمع النورين: ص ٦٦، عن الطرف.
٥٣
المتن
قال ابن الأثير في حوادث سنة أربعين و ثلاثمائة:
في هذه السنة رفع إلى المهلّبي: أن رجلا يعرف بالبصري مات ببغداد و هو مقدم القراقرية، يدّعي أن روح أبي جعفر محمد بن علي بن أبي القراقر قد حلّت فيه، و إنه خلّف مالا كثيرا كان يجبيه من هذه الطائفة، و أن له أصحابا يعتقدون ربوبيته، و أن أرواح الأنبياء و الصديقين حلّت فيهم.
فأمر بالختم على التركة و القبض على أصحابه و الذي قام بأمرهم بعده، فلم يجد إلا مالا يسيرا و رأى دفاتر فيها أشياء من مذاهبهم. و كان فيهم غلام شاب يدّعى أن روح علي بن أبي طالب (عليه السلام) حلّت فيه، و امرأة يقال لها فاطمة، تدّعي أن روح فاطمة (عليها السلام) حلّت فيها، و خادم لبني بسطام يدّعي أنه ميكائيل. فأمر بهم المهلّبي، فضربوا و نالهم مكروه.
ثم إنهم توصلوا بمن ألقى إلى معز الدولة من أنهم شيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فأمر بإطلاقهم، و خاف المهلّبي أن يقيم على تشدده في أمرهم فينسب إلى ترك التشيع، فسكت عنهم.
المصادر:
الكامل في التاريخ: ج ٦ ص ٣٣٩.