الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٧ - المتن
الطائف مولى لثقيف، نال من أبي بكر و عمر. فأوصاه أبي بتقوى اللّه، فقال الرجل: يا أبا محمد! أسألك برب هذه البيّنة و رب هذا البيت، هل صلّيا على فاطمة (عليها السلام)؟ قال:
اللهم لا.
قال: فلما مضى الرجل، قال موسى: سببته و كفرته. فقال: أي بنيّ، لا تسبّه و لا تكفّره، و اللّه لقد فعلا فعلا عظيما.
و في رواية أخرى: أي بنيّ لا تكفّره، فو اللّه ما صلّيا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و لقد مكثت ثلاثا ما دفنوه، إنه شغلهم ما كانا يبرمان.
المصادر:
تقريب المعارف: ص ٢٥١.
٤٨
المتن
في تذكرة الأئمة (عليهم السلام) في أحوال فاطمة (عليها السلام)، قال بعد ذكر أسمائها: و أعداؤها في كهنم [١]، و أكبّه اللّه أعداءها على منخرهم النار.
المصادر:
تذكرة الأئمة (عليهم السلام) (مخطوط): في أحوال فاطمة (عليها السلام).
٤٩
المتن
قصيدة الشيخ مفلح الصيمري في رزايا و مصائب آل محمد (عليهم السلام):
أعدلك يا هذا الزمان محرّم * * * أم الجور مفروض عليك محتم
...
[١]. كهنم معرّبه جهنم.