الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٦ - المتن
٤٥
المتن
قال المفيد في البحث عن آية: «أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ ...» [١]: ...
لا يمكن أحد ادعاؤه لأبي بكر إلا بالعصبية أو الظنّ دون اليقين .... أ لا ترى ما فعله بفاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين و ما أدخله من الذلّ على ولدها، و ما صنع بشيعتها، و ما كان من شدته على صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عامله على الصدقات و من كان في حيّزه من المسلمين، حتى سفك دماءهم بيد المنافق الرجيم و أشباح حريمهم بما لا يوجب ذلك في الشرع و الدين.
المصادر:
الإفصاح: ص ١٣٣.
٤٦
المتن
قال محمد باقر بن محمد تقي في أحوال فاطمة (عليها السلام): و قاتلها عمر بن الخطاب، لمّا دفع الباب على بطنها و ضرب السكين على بطنه من ثقبة الباب، و ضرب قنفذ مولى عمر بالسوط على عضدها و كسّر يدها حين غصب خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) و ارتحل سيدتنا المعصومة (عليها السلام) بجوار رحمة اللّه تعالى.
المصادر:
تذكرة الأئمة (عليهم السلام) (مخطوط): ص ٥٢.
٤٧
المتن
عن موسى بن عبد اللّه بن الحسن، قال: كنت مع أبي بمكة، فلقيت رجلا من أهل
[١]. سورة المائدة: الآية ٥٤.