الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٣ - المصادر
خديجة بنت خويلد و تشنؤها شنان الضرائر، و كانت تعرف مكانها من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيثقل ذلك عليها، و تعدّى مقتها إلى ابنتها فاطمة (عليها السلام). فتمقتني [١] و تمقت فاطمة (عليها السلام) و خديجة، و هذا معروف في الضرائر.
المصادر:
الجمل و النصرة للمفيد: ص ٤١١.
٤٢
المتن
عن الشيخ أبو جعفر الطوسي في زيارة فاطمة (عليها السلام): هذه الزيارة وجدتها مروية لفاطمة (عليها السلام) ...:
السلام عليك يا بنت رسول اللّه .... أشهد أنك مضيت على بيّنة من ربك، و أن من سرّك فقد سرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من جفاك فقد جفا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من آذاك فقد آذى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من وصلك فقد وصل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من قطعك فقد قطع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لأنك بضعة منه و روحه التي بين جنبيه كما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
أشهد اللّه و رسله و ملائكته أني راض عمن رضيت عنه، و ساخط على من سخطت عليه، و متبرّئ ممن تبرّأت منه. موال لمن واليت، و معاد لمن عاديت، مبغض لمن أبغضت، محبّ لمن أحببت، و كفى باللّه شهيدا و حسيبا و جازيا و مثيبا.
ثم تصلّي على النبي و الأئمة (عليهم السلام).
المصادر:
تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٠ ح ١٩.
[١]. هكذا في المصدر.