الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨ - في هذا الفصل
كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أن لفاطمة (عليها السلام) مقام محمود لشفاعة محبيها و شيعتها و في أن ظالميها بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ملعون ملعون.
إن لفاطمة (عليها السلام) تسعة أسماء عند اللّه، شفاعتها لذريتها و شيعتها و محبّوها و محبّو ذريتها.
الدعاء بعد زيارة عاشوراء بجعله من شيعة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و ذريتهم (عليهم السلام).
كلمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأن لفاطمة (عليها السلام) يوم القيامة موقفا و لشيعتها موقفا و دعاء فاطمة (عليها السلام) و شفاعتها.
إن روح المؤمن من الشيعة بعد موته مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
قوله تعالى ليلة المعراج: يا محمد، أنت الشجرة و علي (عليه السلام) أغصانها و فاطمة (عليها السلام) و رقها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمارها و شيعتكم منكم.
رؤيا المهدي العباسي في منامه شريكا القاضي مصروفا وجهه عنه و قصته مع الربيع و كلامه في جزاء من شتم فاطمة (عليها السلام).
رؤية فاطمة (عليها السلام) عدة جواري لأهل بيته و شيعته من المؤمنين.
كلام رجب البرسي حول آية: «وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ ...» [١].
كلمة فاطمة (عليها السلام) في فدك و الخمس و الصدقات.
إن فاطمة (عليها السلام) أحبّ أولاد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إليه و أحظاهنّ عنده بل أحبّ الناس إليه مطلقا.
أحوال المؤمن من محبيهم عند الموت و عدوهم عند خروج الروح من جسده.
[١]. سورة الأنعام: الآية ١١٠.