الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٧ - الأسانيد
و أما قتل النفس التي حرّم اللّه، فقد قتلوا الحسين بن علي (عليه السلام) و أصحابه.
و أما عقوق الوالدين، فإن اللّه قال في كتابه: «النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ» [١]، و هو أب لهم. فقد عقّوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في ذريته و أهل بيته (عليهم السلام).
و أما قذف المحصنات، فقد قذفوا فاطمة (عليها السلام) على منابرهم.
و أما أكل مال اليتيم، فقد ذهبوا بفيئنا في كتاب اللّه.
و أما الفرار في الزحف، فقد أعطوا أمير المؤمنين (عليه السلام) بيعتهم غير كارهين، ثم فرّوا عنه و خذلوه.
و أما إنكار حقنا، فهذا مما لا يتعاجمون فيه.
المصادر:
١. في تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٣٧ ح ١٠٥.
٢. تفسير البرهان: ج ١ ص ٣٦٥ ح ٧.
٣. مقدمة تفسير مرآة الأنوار: ص ٢٠٢.
٤. بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٤ ح ١٩، عن تفسير العياشى.
٥. بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٢١١ ح ١٤، عن علل الشرائع.
٦. علل الشرائع: ج ٢ ص ٤٧٤ ح ١.
٧. بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٦ ح ٧، عن عيون الأخبار و علل الشرائع.
٨. من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٣٦٧ ح ١٧٤٥.
٩. الخصال: ج ٢ ص ٤١١ ح ٥٦.
١٠. عيون الأخبار: ج ١ ص ٢٨٥.
١١. التهذيب: ج ٤ ص ١٥٠ ح ٤١٧.
الأسانيد:
١. في العلل: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفّار، عن علي بن حسان الواسطي، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٦.