الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧١ - المتن
بطنها و هي حامل بالمحسن لسته أشهر و إسقاطها إياه، و هجوم عمر و قنفذ و خالد بن وليد، و صفقة خدّها حتى بدأ قرطها تحت خمارها، و هي تجهر بالبكاء و تقول: يا أبتاه يا رسول اللّه! ابنتك تكذب و تضرب و تقتل جنين بطنها ....
المصادر:
١. الهداية الكبرى (مخطوط): ص ٨.
٢. إلزام الناصب: ج ٢ ص ٢٦٧، عن الهداية.
الأسانيد:
في الهداية الكبرى: قال الحسين بن حمدان الخصيبي، حدثني محمد بن إسماعيل و علي بن عبد اللّه الحسنيان، عن أبي شعيب محمد بن نصير، عن ابن الفرات، عن محمد بن المفضل، قال.
٢٦
المتن
قال الكشّي: في مقالة بشّار هي مقالة العلياوية؛ يقولون: إن عليا (عليه السلام) هو رب و ظهر بالعلوية و الهاشمية، و أظهر أنه عبده و رسوله بالمحمدية، أي إنهم- لعنهم اللّه- ادعوا ربوبية علي (عليه السلام) و قالوا: أنه ظهر بصورة علي (عليه السلام) و مرة بصورة محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و أظهر أنه عبد اللّه مع أنه عين اللّه، و أظهر أنه رسوله بالمحمدية، مع أنه عينه.
قال: و وافقهم أصحاب أبي الخطاب في أربعة أشخاص؛ علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أن معنى الأشخاص الثلاثة- أي فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)- تلبيس، و في الحقيقة هم شخص علي (عليه السلام) لأنه أولهم في الإمامة.
قال، و أنكر- أي أصحاب أبي الخطاب- محمدا (صلّى اللّه عليه و آله)- يعني الألوهية- و زعموا أن محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) عبد علي (عليه السلام) و علي (عليه السلام) الرب، و أقاموا محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) مقام ما أقامه الخمسة سلمان و جعلوه رسولا لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله).