الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٠ - المتن
قلت: يا رب! من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الأئمة (عليهم السلام) و القائم، هذا الذي يحلّ حلالي و يحرم حرامي. به أنتقم من أعدائي و هو راحة أوليائي، و هو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين و الجاحدين و الكافرين؛ فيخرج اللات و العزّى طريّين فيحرقهما، فلفتنة الناس يومئذ أشدّ من فتنة العجل و السامري.
المصادر:
١. المحتضر: ص ٩٠.
٢. عيون الأخبار: ج ١ ص ٤٧ ح ٢٧.
الأسانيد:
في عيون الأخبار: و ثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا أحمد بن بندار، قال: حدثنا أحمد بن هلال، عن محمد بن أبي عمير، عن المفضل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام).
٢٥
المتن
عن المفضل قال: قلت للصادق (عليه السلام): يا سيدي، فمن فرعون و هامان و جنودهما؟ قال:
أبو بكر و عمر، ثم لكأني أنظر- يا مفضل- إلينا معاشر الأئمة بين يدي جدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نشكو إليه ما نزل بنا ....
ثم تبتدئ فاطمة (عليها السلام) بشكوى ما نالها من أبي بكر و عمر، و أخذ فدك و إخراجها الصحيفة و أخذ عمر إياها منها و نشرهما على رءوس الأشهاد من قريش و المهاجرين و الأنصار و سائر العرب و تفله فيها و تمزيقه إياها و بكائها و رجوعها إلى قبر أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) باكية حزينة تمشي على الرمضاء، قد أقلعتها و استغاثتها باللّه و بأبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...،
إلى قوله:
و أخذت النار في خشب الباب و إدخال قنفذ يده يروم فتح الباب، و ضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى كان كالدملج الأسود و ركل الباب برجله حتى أصاب الباب