الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٩ - المتن
و لو لم يكن منها إلا الأمر بإحراق بيت فيه فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و جعل نفس علي (عليه السلام) نفس محمد (صلّى اللّه عليه و آله) في آية المباهلة، و جعل فاطمة (عليها السلام) بضعة من النبي (صلّى اللّه عليه و آله)؛ يؤذيه ما يؤذيها، و جعل الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدي شباب أهل الجنة و سائر أهل الجنة شباب من نبي و وصي و مؤمن، و جعلهما زينة عرش اللّه تعالى.
فلما صحّ أنهما همّا بإحراق هذا البيت الشريف على من فيه، علمنا أنهما انتهيا إلى غاية من الكفر و النفاق، ليس وراءهما منتهى.
المصادر:
المحتضر: ص ٥٥.
٢٤
المتن
عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لمّا أسري بي إلى السماء، أوحى إليّ ربي جل جلاله: يا محمد، إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها، فجعلتك نبيا و شققت لك من اسمي اسما؛ فأنا المحمود و أنت محمد. ثم اطلعت ثانية فاخترت له اسما من اسمي؛ فأنا العلي الأعلى و هو علي.
و جعلت فاطمة و الحسن و الحسين من نوركما، ثم عرضت ولايتكما على الملائكة فمن قبلها كان عندي من المقربين.
يا محمد، إن عبدا عبدني حتى ينقطع و يصير كالشن البالي ثم يأتي جاهدا لولايتكم ما أسكنه جنّتي و أظللته تحت عرشي، يا محمد أ تحب أن تراهم؟ قلت: نعم يا ربّ فقال عز و جل: ارفع رأسك، فرفعت رأسي فإذا أنا بانوار علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة بن الحسن و هو قائم في وسطهم كأنه كوكب درّي ...