الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٤ - المتن
٢٥. الصراط المستقيم: ج ٣ ص ٩١.
٢٦. عارضة الأحوذي: ج ١٣ ص ٢٤٨، بتفاوت.
٢٧. الاعتقادات للصدوق: ص ٨١.
٢٨. رأب الصدع: ج ١ ص ٣٠٤.
٢٩. العمدة: ص ٥١.
٣٠. عبقات الأنوار: مجلد غدير خم ص ٢٢٩.
الأسانيد:
١. في الأمالي للصدوق: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن إبراهيم بن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إسحاق، عن صباح، عن السدّي، عن صبيح، عن زيد بن أرقم، قال.
٢. في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): يحيى بن محمد الجواني، عن الحسين بن علي الداعي، عن جعفر بن محمد الحسيني، عن محمد بن عبد اللّه الحافظ، عن محمد بن يعقوب، عن العباس بن محمد الدوري، عن مالك بن إسماعيل، عن أسباط بن نصر، عن السدي.
٣. في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): بهذا الأسناد، عن محمد بن عبد اللّه، عن المنذر، عن أبيه، عن جده، عن سليمان بن قرم، عن ابن الحجّاف، عن إبراهيم بن عبد اللّه بن صبيح، عن أبيه، عن جده، عن زيد بن أرقم.
١٦
المتن
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لما أسري بي إلى السماء، قال لي العزيز: ...، إلى أن قال:
يا محمد، خلقتك و خلقت عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أشباح نور من نوري و عرضت ولايتكم على السماوات و أهلها و على الأرضين و من فيهنّ. فمن قبل ولايتكم كان عندي من الأظفرين [١]، و من جحدها كان عندي من الكفار.
يا محمد، لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع كالشنّ البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم، ما غفرت له حتى يقرّ بولايتكم.
[١]. في بعض النسخ: من الأطهرين.