الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٧ - المتن
٦. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨٢ ح ١٦، عن المناقب: أوصت فاطمة (عليها السلام) أن لا يعلم إذا ماتت أبو بكر و لا عمر و لا يصلّيا عليها.
٧. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨٢ ح ١٦، عن المناقب: فهجرته (أي أبا بكر) و لم تكلّمه حتى توفّيت و لم يؤذن بها أبو بكر يصلّي عليها.
٨. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨٢ ح ١٦، عن المناقب: و أوصت ... أن لا يشهد أحد جنازتها ممّن ظلمها و أن لا يترك أن يصلّي عليها أحد منهم.
٩. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٣ ح ١٦، عن المناقب: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن دفنها ليلا فقال: أنها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها و حرام على من يتولّاهم أن يصلّي على أحد من ولدها.
١٠. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩٢ ح ٢٠، عن روضة الواعظين: قالت: أوصيك أن لا يشهد أحد جنازتي من هؤلاء الذين ظلموني و أخذوا حقي، فإنهم عدوّي و عدو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
١١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩٧ ح ٢٨، عن الاحتجاج: قال الإمام الحسن (عليه السلام) لمغيرة:
أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها، استذلالا منك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مخالفة منك لأمره و انتهاكا لحرمته.
١٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٠٢ ح ٣١، عن علل الشرائع: ثم قالت: اللهم إني أشهدك و اشهدوا يا من حضرني أنهما قد آذياني في حياتي و عند موتي، و اللّه لا أكلّمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي و أشكوكما إليه ....
١٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٠٦ ح ٣٤، عن العلل: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام): لأيّ علة دفنت فاطمة (عليها السلام) بالليل و لم تدفن بالنهار؟ قال: لأنها أوصت أن لا يصلّي عليها الرجلان الأعرابيان.