الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥١ - في هذا الفصل
في أن الجاهل لظلم أهل البيت (عليهم السلام) ... شريك مع الظالم لهم.
في أن عدو أهل البيت (عليهم السلام) عدو اللّه و مخالفهم مخالف على اللّه و مستوجب للعذاب الأليم.
في أن المتولّين عليا و زوجته و ذريتهما (عليهم السلام) في الجنة و بحبوحة كرامة اللّه و المعادين لهم تضاعف عليهم عذاب اللّه و لعنته.
في عدم قبول عمل ثلاثة و عدم صعود عملهم إلى السماء: من في قلبه بغض لأهل البيت (عليهم السلام) و ولّى عدوهم و المتولّي لأبي بكر و عمر.
قصة بشار المكاري و ضرب الجلواز رأس امرأة من الشيعة و سوقها إلى الحبس لأجل لعنها على ظالمي فاطمة (عليها السلام) و دعاء الإمام الصادق (عليه السلام) لها في مسجد السهلة و إطلاقها و ما جرى في القصة.
قصة فاطمة (عليها السلام) مع عائشة و كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في ردّ عائشة.
قصة عائشة مع عثمان و مطالبتها من بيت المال و طردها و ردّها عثمان.
قصة عمر بن الخطاب عند الموت مع أمير المؤمنين (عليه السلام) عرضه إلى التوبة، امتناعه من قول علي (عليه السلام) و موته على أسوأ حال و في أنحس الساعات بعد قوله: النار و لا العار.
قصة عائشة و حفصة مع عثمان و مطالبتهما شيئا و ردهما و تذكير عثمان شهادتهما على حق فاطمة (عليها السلام).
مجيء أبي سفيان إلى المدينة و استجارته عن أهل البيت (عليهم السلام) و أبي بكر و عمر و ردّهم و إقباله إلى مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تكلّمه فيها.
كلام السيد الرضوي في ردّ مفتريات و أكاذيب الجبهان على الشيعة في فاطمة (عليها السلام).
كلمة الحسن بن علي (عليه السلام) في مروان و لعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليها و هو في صلب أبيه.