الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٧ - في هذا الفصل
خلق نور فاطمة (عليها السلام) قبل أن يخلق الأرض و السماء، فطم أعداء فاطمة (عليها السلام) عن حبّها، إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محبّ لمحبّ علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و مبغض لمبغضهم، حال أعداء فاطمة (عليها السلام) في المحشر كما في الآية: «فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ». [١]
إن الفرفخ بقلة فاطمة (عليها السلام) و تسمية بنو أمية لها ب «البقلة الحمقاء» لعداوة فاطمة (عليها السلام) و بغض أهل البيت (عليهم السلام).
إن ربع الدنيا و الجنة و النار مهر فاطمة (عليها السلام) و إدخالها أولياؤها الجنة و أعداؤها النار.
إن مشى مبغض فاطمة (عليها السلام) على الأرض حرام لأن الأرض من صداقها.
ذكر نبذة من أسماء أعداء فاطمة (عليها السلام) و فعالهم تصريحا أو كناية و إشارة بالاختصار في ٢٦ موردا.
إقامة الحدّ على الحميراء بعد ظهور المهدي (عليه السلام) لفريتها على أم إبراهيم و الانتقام منها لابنة محمد (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام).
ذكر قصة جبل كمد و هو واد من أودية جهنم و ذكر أسماء من فيه، و هو من بين طريق مكة و مدينة.
خلق آدم و رؤيته أشباح الخمسة الطيبة (عليهم السلام).
ذكر ظالمي فاطمة (عليها السلام) و ذريتها و شيعتها و مكانهم و مأوى محبّي فاطمة (عليها السلام).
لقاء فاطمة (عليها السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند الحوض و سقاية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) شيعة فاطمة (عليها السلام) و محبيها و طرد أعدائها و مبغضيها.
مكتوب على باب الجنة: لا إله إلا اللّه ...، على ناكرهم و باغضهم لعنة اللّه.
ذكر محبي فاطمة و علي (عليهما السلام) و أعدائها.
[١]. سورة الشعراء: الآية ١٠١.