الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢١ - المتن
١٢٤
المتن
قال ابن عباس: إنا كنا عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): فما أحد من شيعة علي (عليه السلام) إلا و هو طاهر الوالدين، تقي نقي مؤمن باللّه؛ فإذا أراد أبو أحدهم أن يواقع أهله، جاء ملك من الملائكة الذين بأيديهم أباريق ماء الجنة فيطرح من ذلك الماء في آنيته التي يشرب منها فيشرب به. فبذلك الماء ينبت الإيمان في قلبه كما ينبت الزرع. فهم على بينة من ربهم و من نبيهم (صلّى اللّه عليه و آله) و من وصيه علي (عليه السلام) و من ابنته الزهراء (عليها السلام) ثم الحسن ثم الحسين ثم الأئمة من ولد الحسين (عليهم السلام) ....
المصادر:
١. تأويل الآيات: ج ٢ ص ٥٠١ ح ٢٠.
٢. المحتضر: ص ١٦٥.
٣. إرشاد القلوب: ص ٤٠٤.
٤. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٣٤٥ ح ١٨، عن إرشاد القلوب.
٥. تفسير البرهان: ج ٤ ص ١٠٩ ح ٣.
٦. بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٨٨ ص ٤.
٧. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٩ ح ٢٥.
٨. الأنوار النعمانية: ج ١ ص ٢٢.
الأسانيد:
في تأويل الآيات: روى مرفوعا إلى محمد بن زياد، قال: سأل ابن مهران عبد اللّه بن العباس.
١٢٥
المتن
عن سلمان الفارسي، قال: كنت جالسا عند النبي المكرم (صلّى اللّه عليه و آله)، إذ دخل العباس بن عبد المطلب ...، إلى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): فلما أراد اللّه أن يبلوا الملائكة، أرسل عليهم سحابا من ظلمة؛ فكانت الملائكة لا ينظر أولها من آخرها و لا آخرها من أولها. فقالت الملائكة: