الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٨ - المصادر
١١٨
المتن
عن عائشة: أن عليا (عليه السلام) قال للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) لما جلس بينه و بين فاطمة (عليها السلام) و هما مضطجعان:
أيّنا أحبّ إليك؛ أنا أو هي؟ قال: هي أحبّ إليّ و أنت أعزّ عليّ.
و لا يمكن أن يكون جواب أحسن من هذا عند السؤال عن منزلة علي و فاطمة (عليهما السلام) عند الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)؛ ففاطمة (عليها السلام) أحبّ إليه حبّ حنان و شفقة و رأفة، و علي (عليه السلام) أعزّ عليه عزة فضل و مكانة.
المصادر:
١. أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٢٧٤.
٢. قوت القلوب، على ما في العوالم، شطرا منه.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ١٦٤ ح ٥.
٤. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٣١.
١١٩
المتن
قال الحافظ رجب البرسي في سرّ النجاة بالإيمان: ... إن الجسد تابع للأرواح، و إليه الإشارة بقوله: «وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ» [١]، لأن الإيمان من ذلك اليوم. دليله قوله: «وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ» [٢]، يعني يصلون حبّ اللّه بحبّ محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و حبّ محمد (صلّى اللّه عليه و آله) بحبّ علي (صلّى اللّه عليه و آله)، و حبّ علي (عليه السلام) بحبّ فاطمة (عليها السلام)، و حبّ فاطمة (عليها السلام) بحبّ عترتها (عليهم السلام)، و يخشون ربهم في ترك الولاية، و يخافون سوء الحساب لمن يؤمن بآل محمد (عليهم السلام).
المصادر:
مشارق أنوار اليقين: ص ١٩٤.
[١]. سورة الأنعام: الآية ١١٠.
[٢]. سورة الرعد: الآية ٢١.