الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٩ - المتن
المصادر:
١. الأمالي للصدوق: ص ٦٨ ج ٢ المجلس ٢٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣٧ ح ١، عن الأمالي للصدوق.
٣. الفضائل: ص ٩.
٤. فرائد السمطين: ج ٢ ص ٣٤.
٥. منهاج البراعة: ج ١٣ ص ١٧، عن الأمالي للصدوق.
٦. بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٢٠٥ ح ١٧، عن الأمالي للصدوق.
٧. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٧٣ ح ١٣، عن الأمالي للصدوق.
٨. المحتضر: ص ١٠٩.
الأسانيد:
١. في الأمالي للصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.
٢. في فرائد السمطين: أنبأني علي بن أنجب، عن كتاب ناصر بن أبي المكارم، عن أبي المؤيد بن ابن الموفق، أنبأنا علي بن أحمد، قال: أنبأنا محمد بن أبي عبد اللّه، أنبأنا موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد، عن الحسن بن علي بن حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير.
٧٧
المتن
عن أبي ذر: أن عليا (عليه السلام) و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقّاص أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا و يغلقوا عليهم بابه و يتشاوروا في أمرهم ...، إلى أن قال (عليه السلام):
فهل فيكم أحد قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أحبّ هذه الشعرات فقد أحبّني و من أحبّني فقد أحب اللّه تعالى، و من أبغضها و آذاها فقد أبغضني و آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه تعالى و من آذى اللّه تعالى لعنه اللّه و أعدّ له جهنم و ساءت مصيرا. فقال أصحابه: و ما شعراتك هذه يا رسول اللّه؟ قال: علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، غيري؟ قالوا: لا.