الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٤ - المتن
ثم يقول جبرئيل: يا فاطمة، سلي حاجتك. فتقولين: يا رب شيعتي. فيقول اللّه:
قد غفرت لهم. فتقولين: يا رب شيعة ولدي. فيقول اللّه: قد غفرت لهم. فتقولين: يا رب شيعة شيعتي. فيقول اللّه: انطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنة. فعند ذلك تودّ الخلائق أنهم كانوا فاطميين.
فتسيرين و معك شيعتك و شيعة ولدك و شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) آمنة روعاتهم مستورة عوراتهم، قد ذهبت عنهم الشدائد و سهّلت لهم الموارد. يخاف الناس و هم لا يخافون، و يظمأ الناس و هم لا يظمئون.
فإذا بلغت باب الجنة، تلقّتك اثنا عشر ألف حوراء، لم يتلقّين أحدا قبلك و لا يتلقّين أحدا كان بعدك، بأيديهم حراب من نور على نجائب من نور، حمائلها من الذهب الأصفر و الياقوت، أزمّتها من لؤلؤ رطب، على كل نجيب نمرقة من سندس.
فإذا دخلت الجنة تباشر بك أهلها، و وضع لشيعتك موائد من جوهر على عمد من نور. فيأكلون منها، و الناس في الحساب و هم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ....
المصادر:
١. تفسير فرات: ص ١٧٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٨ ص ٥٣ ح ٦٢، عن تفسير فرات.
٣. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٣٤٦، عن تفسير فرات.
٧١
المتن
عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: إن اللّه تعالى إذا بعث الخلائق من الأولين و الآخرين، نادى منادي ربنا من تحت عرشه: يا معشر الخلائق! غضّوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد (عليها السلام) سيدة نساء العالمين على الصراط. فتغضّ الخلائق كلهم أبصارهم فتجوز فاطمة (عليها السلام) على الصراط، لا يبقى أحد في القيامة إلا غضّ بصره عنها إلا محمد و علي و الحسن و الحسين و الطاهرين من أولادهم (عليهم السلام) فإنهم أولادها.