الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨١ - المتن
٣. في الكافي: العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الحميد بن عوّاض، قال.
٦٧
المتن
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن أشدّ ما يكون عدوّكم كراهة لهذا الأمر إذا بلغت نفسه هذه- و أشاره بيده إلى حلقه-، و أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطا بهذا الأمر إذا بلغت نفسه هذه- و أومأ بيده إلى حلقه- فينقطع عنه أهوال الدنيا و ما كان يحاذر منها، و يقال: أمامك رسول اللّه و علي و فاطمة (عليهم السلام). ثم قال: أما فاطمة (عليها السلام) فلا تذكرها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٨٤ ح ١٨، عن المحاسن.
٢. المحاسن للبرقي: ج ١ ص ١٧٥ ح ١٥٦.
٣. كتاب الحسين بن سعيد، على ما في البحار.
الأسانيد:
١. في المحاسن: أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
٦٨
المتن
عن سدير، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك يا بن رسول اللّه، هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ قال: لا و اللّه؛ إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك، فيقول له ملك الموت: يا ولي اللّه لا تجزع، فو الذي بعث محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) لأنا أبرّ بك و أشفق عليك من والد رحيم لو حضرك، افتح عينيك فانظر.