الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٥ - المصادر
٦. عوالم العلوم: ج ١١ ص ١٦٠ ح ٤.
٧. الرقائق: ص ٣٠٣، على ما في الإحقاق.
٨. إحقاق الحق: ج ٩ ص ٢٠٠، عن الرقائق.
٩. اللالي المصنوعة: ج ١ ص ٤٠٥.
٣٧
المتن
قال (عليه السلام): قال رجل لامرأته: اذهبي إلى فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) فسليها عنّي أنا من شيعتكم أم لست من شيعتكم. فسألتها، فقالت (عليها السلام): قولى له: إن كنت تعمل ما أمرناك به و تنتهي عما زجرناك عنه فأنت من شيعتنا و إلا فلا. فأخبرته فقال: يا ويلي! و من ينفك من الذنوب و الخطايا؟ فأنا إذا خالد في النار؛ فإن من ليس من شيعتهم فهو خالد في النار.
فرجعت المرأة فقالت لفاطمة (عليها السلام) ما قال لها زوجها، فقالت فاطمة (عليها السلام): قولي له: ليس هكذا، فإن شيعتنا من خيار أهل الجنة و كلّ محبينا و موالي أوليائنا و معادي أعداءنا و المسلّم بقلبه و لسانه لنا، ليسوا من شيعتنا إذا خالفوا أوامرنا و نواهينا في سائر الموبقات، و هم مع ذلك في الجنة و لكن بعد ما يطهّرون من ذنوبهم بالبلايا و الرزايا، أو في عرصات القيامة بأنواع شدائد، أو في الطبق الأعلى من جهنم بعذابها، إلا أن نستنقذهم بحبّنا منهم إلى حضرتنا.
المصادر:
١. درر الأخبار: ج ١ ص ١٦٢ ح ٣.
٢. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص ٣٠٨.
٣. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيد الشيرازي: ص ٣٣، عن تفسير الإمام (عليه السلام).
٤. مشكاة النيرين: الفصل الثالث ح ١.
٥. مستدرك سفينة البحار: ج ٢ ص ١٥٥، عن مجمع النورين.
٦. مجمع النورين: ص ٢٩.
٧. بحار الأنوار: ج ٦٥ ص ١٥٥ ح ١١، عن تفسير الإمام (عليه السلام).
٨. تفسير البرهان: ج ٤ ص ٢١.