الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١٧ - المتن
بطرقه المتصلة إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي، بطريقه إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، عن اللّه تبارك و تعالى، أنه قال.
٩
المتن
قال المحب الطبري: قد دلّت الأخبار- أي المارة- على تحريم نكاح علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) حتى تأذن، و يدلّ عليه قوله تعالى: «وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ» [١].
لكن تبيّن من كلام جمع متقدمين من أئمتنا الشافعية أن ذلك من خصائص بناته، لا من خصائص فاطمة (عليها السلام) فقط.
و ممّن صرّح به الشيخ أبو علي في شرح التلخيص فقال: يحرم التزويج على بنات النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أي من ينسب إليه بالبنوّة.
لكن استوجبه الحافظ ابن حجر أنه خاص بفاطمة (عليها السلام)، لأنها كانت أصيبت بأمها و أخواتها واحدة فواحدة، فلم يبق من تأنس به ممّن يخفّف عنها ألم الغيرة، و فيه نظر.
المصادر:
إتحاف السائل: ص ٨٩.
١٠
المتن
قال أبو جعفر محمد بن علي (عليه السلام) في خبر مصحفها (عليها السلام): ... و لقد كانت (عليها السلام) مفروضة الطاعة على جميع من خلق اللّه من الجنّ و الإنس و الطير و الوحش و الأنبياء و الملائكة ....
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٥٣.